الشيخ عبد النبي الكاظمي

86

تكملة الرجال

وعنه عليه السّلام : « ويح ابن عباس كأنه ينظر إلى الغيب من وراء ستر خفي » « 1 » . قوله : عبد اللّه بن عثمان بن عمرو : في الشرح : « أبو إسماعيل السراج عبد اللّه بن عثمان ، ويقال له : الفزاري ، كما وقع التصريح به « 2 » في الكافي في باب البئر والبالوعة أيضا « 3 » وصلاة الحوائج « 4 » وفي الظن أنه أخو حماد بن عثمان الثقة ، وفي بعض النسخ من النجاشي في عبد اللّه بن عثمان « 5 » أخي حماد أبي إسماعيل السراج ، غير أن الاعتماد عليها مشكل

--> ( 1 ) - ذكر ذلك سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : ص 55 ، طبع إيران سنة 1285 ه ، وص 102 طبع النجف الأشرف سنة 1369 ه ، وقائل هذا الكلام في حق عبد اللّه بن العباس هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام فقد ذكر سبط ابن الجوزي في قصة التحكيم في حرب صفين لما طلب أصحاب معاوية من علي عليه السّلام أن يبعث إلى مالك الأشتر أن يكف عن القتال ويأتي إليه وقال : فغضب علي عليه السّلام وقال : يا عجبا أيطاع معاوية وأعصى أنا ؟ للّه در ابن عباس إنه لينظر إلى الغيب من ستر دقيق ، وكان ابن عباس قد قال له في أول الأمر : ابعثني إلى معاوية واللّه لأفتلن له حبلا لا ينقطع وسطه ، ولا ينتقض طرفاه ، فقال له علي عليه السّلام : واللّه لأعطين معاوية السيف حتى يغلب الحق على الباطل ، قال ابن عباس : أو غير هذا ، فقال : كيف ؟ فقال : إن معاوية يطاع ولا يعصى ، وعن قليل تعصى فلا تطاع ، فلما اختلفوا عليه قال : للّه در ابن عباس » . ( 2 ) - يعني التصريح بتكنيته بأبي إسماعيل ووصفه بالسراج . ( 3 ) - راجع : الكافي : ج 3 ، ص 8 كتاب الطهارة ، باب البئر تكون إلى جنب البالوعة ، الحديث الثالث . ( 4 ) - راجع : المصدر السابق : ج 3 ، ص 478 كتاب الصلاة ، باب صلاة الحوائج ، الحديث السادس . ( 5 ) - لم يعنون النجاشي في رجاله عنوانا مستقلا لعبد اللّه بن عثمان وإنما ذكره ضمن -